إدارة الضغوط ودورها في تعزيز كفاءة العاملين في القطاع الطبي

مقدمة

تشكّل الضغوط المهنية أحد أبرز التحديات التي تواجه العاملين في القطاع الطبي، نظرًا لطبيعة العمل الحساسة التي تتطلب تركيزًا عاليًا وتفاعلًا مباشرًا مع المرضى والمواقف الحرجة. ويؤثر مستوى الضغط على جودة الأداء، وسلامة المرضى، وقدرة المؤسسات الصحية على تقديم خدمات فعّالة. ويواجه العاملون في المستشفيات والمراكز الطبية ومرافق الرعاية الصحية ضغوطًا متزايدة نتيجة ازدحام العمل، ندرة الموارد، ارتفاع التوقعات المهنية، والحاجة إلى اتخاذ قرارات دقيقة في وقت محدود.

تستهدف هذه الدورة العاملين في مختلف التخصصات الطبية، مثل الأطباء، الممرضين، الفنيين، العاملين في المختبرات، الأقسام العلاجية، الصيدلة، السجلات الطبية، الجودة، والإدارة الصحية. وتقدّم لهم أدوات وأساليب عملية تساعدهم على فهم أسباب الضغوط، وكيفية إدارتها بطرق علمية تحسّن جودة الأداء، وتحد من الآثار السلبية على الصحة الجسدية والنفسية. وتُسهم الدورة في تمكين المشاركين من استعادة التوازن، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع ضغوط المهنة بفعالية.

أهداف الدورة

محاور الدورة

اليوم الأول: فهم الضغوط المهنية في المؤسسات الطبية

اليوم الثاني: تحليل مصادر الضغوط وأساليب التعامل معها

اليوم الثالث: مهارات السيطرة على الضغط في المواقف الحساسة

اليوم الرابع: استراتيجيات تعزيز المرونة النفسية داخل المؤسسات الصحية

اليوم الخامس: التقييم، والمراجعة، وخطط التحسين المستمر

لماذا يجب عليك حضور هذه الدورة؟ الإيجابيات والسلبيات!

منهجية التدريب

تعتمد الدورة على منهجية قائمة على التطبيق العملي والأنشطة التفاعلية، وتشمل:

الخاتمة

تمثل إدارة الضغوط ركيزة أساسية في الحفاظ على جودة الأداء داخل المؤسسات الطبية. ومن خلال تبني أساليب وأسّس علمية، يصبح من الممكن تحسين قدرة العاملين على التعامل مع ضغوط العمل اليومية، ورفع مستوى التركيز، وتقليل الأخطاء، وتعزيز الاستقرار النفسي. وتوفر هذه الدورة خطة شاملة تساعد المتخصصين في القطاع الطبي على تطوير مهاراتهم وتحسين تجربتهم المهنية بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

تصفية النتائج :

  • الكل

لم يتم العثور على نتائج مشابهة