التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة المدعوم بالذكاء الاصطناعي

التخطيط الذكي للقوى العاملة باستخدام الذكاء الاصطناعي

مقدمة

تدخل المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرحلة جديدة لم يعد فيها التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة المعتمد على الذكاء الاصطناعي خيارًا إضافيًا، بل ضرورة تنظيمية واستراتيجية. فتعقّد الأسواق العالمية، وتسارع التغيرات التقنية، والتحولات الديموغرافية في القوى العاملة، كلها عوامل تفرض على المؤسسات تبنّي أساليب أكثر ذكاءً ودقة في إدارة المواهب.

تم تصميم هذا البرنامج ليستهدف القيادات التنفيذية، وقادة الفرق، ومتخصصي الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية والخاصة. كما يخاطب المهنيين في مختلف المستويات الوظيفية، بدءًا من الموظفين في المراحل المبكرة من مسيرتهم المهنية، وصولًا إلى المديرين في المستويات الوسطى والعليا الساعين إلى تعزيز قدراتهم القيادية والاستراتيجية.

من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، تستطيع المؤسسات التنبؤ باحتياجاتها المستقبلية من المواهب بدقة أكبر، وتحسين هيكل القوى العاملة، وضمان توافقها مع الأهداف طويلة المدى. يزوّد البرنامج المشاركين برؤى عملية وأدوات تطبيقية واستراتيجيات قابلة للتنفيذ تعزّز الأداء المؤسسي، وتخفض التكاليف، وترفع مستوى الإنتاجية.

أهداف الدورة

بنهاية البرنامج، سيكون المشاركون قادرين على:

محاور الدورة

اليوم الأول: أسس الذكاء الاصطناعي في تخطيط القوى العاملة

اليوم الثاني: البيانات والتحليلات والتنبؤ باحتياجات القوى العاملة

اليوم الثالث: التوظيف وتوزيع المواهب المعتمد على الذكاء الاصطناعي

اليوم الرابع: بناء المهارات المستقبلية والقدرات المؤسسية

اليوم الخامس: الأبعاد الاستراتيجية والأخلاقية والتطبيق العملي

لماذا يجب عليك حضور هذه الدورة؟ الايجابيات والسلبيات!

الخاتمة

يمثّل التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة المعتمد على الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في كيفية إدارة رأس المال البشري داخل المؤسسات. فمن خلال دمج التحليل الذكي مع التنبؤ والتوزيع وتطوير المهارات، تستطيع المؤسسات تحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والمرونة والمواءمة الاستراتيجية.

يمنح هذا البرنامج القادة ومتخصصي الموارد البشرية وأصحاب القرار المعرفة والأدوات اللازمة لتطبيق هذه الأساليب بشكل مسؤول وفعّال، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية والحوكمة المؤسسية.

وبالنسبة لمؤسسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن تبنّي التخطيط الذكي للقوى العاملة لا يقتصر على تعزيز التنافسية فحسب، بل يساهم في بناء قوى عاملة مرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على الاستمرار والنمو في بيئة عالمية متغيرة.

تصفية النتائج :

  • الكل
  • مايو 2026
  • يونيو 2026
  • أغسطس 2026
  • سبتمبر 2026
  • أوكتوبر 2026
  • ديسمبر 2026
  • يناير 2027
  • فبراير 2027
  • مارس 2027
  • لندن (المملكة المتحدة)
  • باريس (فرنسا)
  • أمستردام (هولندا)
  • برشلونة (إسبانيا)
  • دوسلدورف (ألمانيا)
  • إسطنبول (تركيا)
  • دبي (الإمارات العربية المتحدة)
  • القاهرة (مصر)
  • كوالالمبور (ماليزيا)
  • عمّان (الأردن)
  • أون لاين
  • ليون (فرنسا)