الرمز : HR3255458
التاريخ : 2 - 6 فبراير 2026
المدينة : لوس أنجلوس (امريكا)
رسم الاشتراك : 5900
تاريخ وموقع آخرتمثل مقابلة الخروج إحدى الأدوات الجوهرية التي تعتمد عليها المؤسسات لفهم أسباب مغادرة الموظفين، وتحليل العوامل المؤثرة في بيئة العمل، وتحديد مجالات التطوير الممكنة لرفع مستوى الاستقرار الوظيفي وتحسين جودة العمليات. ومع تزايد أهمية البيانات في دعم القرارات، أصبح إتقان إدارة مقابلات الخروج ضرورة ملحّة لمتخصصي الموارد البشرية وقادة الإدارات، ليس فقط لجمع المعلومات، بل لفهم سياقها، وقياس تأثيرها، وتحويلها إلى حلول عملية تدعم التطوير المؤسسي. وتأتي دورة فن إدارة مقابلة الخروج لتزويد المشاركين بمجموعة متقدمة من المهارات التي تساعدهم على إجراء مقابلات احترافية، وتحليل الأسباب الحقيقية للمغادرة، وصياغة توصيات تساهم في تحسين بيئة العمل وتعزيز مستويات الاحتفاظ بالكفاءات.
تستهدف هذه الدورة المديرين التنفيذيين، وقادة الفرق، والمتخصصين العاملين في مجالات متعددة داخل المؤسسات، ممن يسعون إلى بناء فهم منهجي لأساليب جمع المعلومات المتعلقة بالمغادرة، وتوظيف نتائج المقابلات في دعم اتخاذ القرار، وتحسين السياسات الداخلية والمؤسسية. كما تلائم العاملين الذين يتطلعون إلى تعزيز قدراتهم في إدارة الحوارات المهنية، واستخلاص مؤشرات تساعد على قياس جودة التجربة الوظيفية وتحليل التحديات التشغيلية بطريقة عملية.
تنبع أهمية هذه الدورة من قدرتها على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق الفعلي، من خلال منهجيات تساعد على بناء مقابلات منظمة وفعّالة، وفهم طرق تحليل الإجابات، والتعامل مع المواقف الحساسة التي قد تطرأ خلال المقابلات. كما توفر الدورة أدوات يمكن استخدامها مباشرة داخل بيئات العمل لدعم التحسين المستمر، ورفع جودة التفاعل مع الموظفين، وبناء ثقافة مؤسسية تقوم على الاستماع والتطوير.
تعكس دورة فن إدارة مقابلة الخروج أهمية تطوير مهارات حقيقية تساعد المؤسسات على فهم الأسباب الفعلية لمغادرة الموظفين وتعزيز قدرتها على تحسين بيئة العمل. وتقدم الدورة إطارًا شاملًا يساعد على إدارة المقابلات بطريقة مهنية، وتحليل البيانات، وتطوير خطط مبنية على نتائج واضحة يمكن الاستفادة منها في رفع جودة الأداء المؤسسي.
وتسهم محتويات الدورة في تمكين المشاركين من إنشاء نماذج مقابلات متقدمة، وربط المعلومات المستخلصة بالأهداف الاستراتيجية، وتحليل الاتجاهات العامة التي تؤثر في الاستقرار الوظيفي. كما تمنحهم القدرة على تطوير حلول عملية يمكن تطبيقها داخل الإدارات المختلفة، مما يدعم بناء بيئة عمل أكثر فاعلية ومرونة.
ومن خلال التطبيقات العملية ودراسة الحالات، يكتسب المشاركون خبرة مباشرة تساعدهم على التعامل مع التحديات التي قد تواجههم أثناء إدارة المقابلات، وتطبيق الأنظمة داخل بيئات العمل بطريقة فعالة، مما يجعل الدورة خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات الموارد البشرية وتحسين مستوى الأداء العام.