الرمز : PS3255887
التاريخ : 26 - 27 يوليو 2026
المدينة : إسطنبول (تركيا)
رسم الاشتراك : 4200 £
تاريخ وموقع آخرتُعد مهارات الفاعلية الشخصية والمساءلة من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المؤسسات لتعزيز الأداء الفردي والجماعي، وتحقيق مستويات أعلى من الإنتاجية، ورفع جودة تنفيذ الأعمال. ومع تزايد متطلبات بيئات العمل، وتسارع وتيرة التغيير، وتنوع المسؤوليات، أصبحت المؤسسات بحاجة إلى كوادر تمتلك القدرة على إدارة الذات بكفاءة، وتحمل المسؤولية، واتخاذ المبادرات، وتنفيذ المهام وفق أولويات واضحة، مع المحافظة على جودة الأداء والالتزام بالنتائج المستهدفة.
وتقوم الفاعلية الشخصية على مجموعة من المهارات التي تشمل إدارة الوقت، وتحديد الأولويات، والتفكير الإيجابي، والانضباط الذاتي، والتواصل الفعال، وإدارة الضغوط، بينما تمثل المساءلة إطارًا عمليًا يرسخ ثقافة تحمل المسؤولية عن القرارات والنتائج، ويعزز الثقة، والشفافية، والعمل بروح الفريق. ويسهم الجمع بين هذين الجانبين في بناء بيئة عمل أكثر كفاءة، وزيادة قدرة الأفراد على مواجهة التحديات، وتحسين التعاون بين الإدارات، ودعم تحقيق الأهداف المؤسسية بصورة مستدامة.
صُممت هذه الدورة لتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات العملية التي تساعدهم على تطوير الفاعلية الشخصية، وتعزيز ثقافة المساءلة، وتحسين إدارة الأولويات، ورفع مستوى الالتزام، وتنمية مهارات التواصل، واتخاذ القرارات، وإدارة الأداء الشخصي. كما تركز الدورة على الممارسات العملية التي تسهم في تحسين جودة الإنجاز، وتعزيز المسؤولية الفردية، وتحقيق نتائج أكثر استدامة بما ينسجم مع أفضل الممارسات المهنية في بيئات العمل الحديثة.
بنهاية هذه الدورة سيكون المشاركون قادرين على:
أصبحت الفاعلية الشخصية والمساءلة من العوامل الرئيسة التي تؤثر بصورة مباشرة في نجاح الأفراد والمؤسسات، حيث تسهم في تحسين جودة الأداء، وتعزيز الالتزام، ورفع مستوى الإنتاجية، ودعم تنفيذ الأهداف بكفاءة أكبر. كما أن امتلاك مهارات إدارة الذات، وتنظيم الأولويات، والتواصل الفعال، وتحمل المسؤولية، يساعد على التعامل مع متطلبات العمل المتغيرة بثقة ومرونة، ويعزز القدرة على تحقيق نتائج مستدامة.
تقدم هذه الدورة إطارًا عمليًا لتطوير الفاعلية الشخصية من خلال التركيز على إدارة الوقت، وتنظيم العمل، وتحسين الأداء، وتعزيز المساءلة، وتنمية مهارات التواصل، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات، بما يحقق التوازن بين الأداء الفردي والأهداف المؤسسية. كما تركز على تحويل المفاهيم إلى ممارسات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في بيئة العمل، بما يسهم في تحسين جودة الإنجاز، وتعزيز التعاون، وبناء ثقافة قائمة على المسؤولية والالتزام.
ومن خلال تطبيق المهارات والأساليب التي تتناولها الدورة، سيتمكن المشاركون من رفع كفاءة أدائهم، وتحسين قدرتهم على إدارة مسؤولياتهم، وتعزيز مساهمتهم في تحقيق أهداف المؤسسة، وتطوير أساليب عمل أكثر فاعلية واستدامة، بما يدعم النجاح المهني ويعزز التميز المؤسسي على المدى الطويل.