الرمز : AI3255420
التاريخ : 2 - 6 فبراير 2026
المدينة : كوالالمبور (ماليزيا)
رسم الاشتراك : 4900
تاريخ وموقع آخريشهد العالم تحولًا متسارعًا بفعل التطور المتواصل في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح عنصرًا محوريًا في تطوير بيئات العمل والارتقاء بجودة الأداء. وتشكل التقنيات الذكية اليوم أحد أهم الأدوات التي تعتمد عليها المؤسسات لتحليل البيانات واتخاذ قرارات أكثر دقة، بفضل قدرتها على معالجة المعلومات المعقدة وتقديم نماذج تنبؤية تعتمد على الخوارزميات الذكية.
تهدف هذه الدورة إلى تزويد المشاركين بفهم شامل لأساسيات الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه في تطوير العمليات اليومية، مع التركيز على التعلم الآلي، والبيانات الضخمة، والتحليل الذكي للبيانات، والنماذج الذكية التي تسهم في تحسين كفاءة العمل. كما تستعرض الدورة مجموعة من التطبيقات الذكية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من مختلف الممارسات المهنية، وتوضح كيفية دمجها ضمن التحول الرقمي في المؤسسات الحديثة.
تقدم الدورة محتوى منظمًا يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مع التركيز على اكتساب مهارات أساسية ومتقدمة تساعد المشاركين على التعامل بثقة مع نظم الذكاء الاصطناعي وتطوير حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع. وتُعد هذه الدورة وسيلة فعالة لفهم الاتجاهات المستقبلية في التقنيات الذكية وكيفية الاستفادة منها في بناء بيئات عمل أكثر كفاءة ومرونة.
تركز هذه الدورة على تحقيق مجموعة من الأهداف العملية التي تمكّن المشاركين من فهم الذكاء الاصطناعي وتطبيق أدواته بفعالية، وتشمل:
تعتمد منهجية التدريب على مزيج من الأساليب النظرية والتطبيقية لضمان تحقيق الفائدة القصوى، وتشمل:
تعد دورة الذكاء الاصطناعي مسارًا تدريبيًا متكاملًا يساعد المشاركين على اكتساب معرفة شاملة حول التقنيات الذكية وكيفية استخدامها في تطوير الأداء وتحسين كفاءة العمل. ويعزز المحتوى القدرة على فهم البيانات الضخمة، وتطبيق التعلم الآلي، وبناء النماذج التنبؤية التي تدعم اتخاذ القرارات. كما تمنح الدورة المشاركين رؤية واضحة حول كيفية دمج الحلول الذكية ضمن التحول الرقمي الذي يشكل مستقبل المؤسسات الحديثة.
تقدم الدورة مزيجًا متوازنًا من المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يجعلها تجربة تعليمية قادرة على تمكين المشاركين من استخدام الخوارزميات الذكية وتطوير مشاريع تعتمد على البيانات. وتفتح الدورة آفاقًا واسعة أمام المتدربين لاستيعاب متطلبات المستقبل، من خلال تزويدهم بمهارات تساعدهم على التعامل بكفاءة مع التطورات التقنية المتسارعة.