الرمز : AI3255495
التاريخ : 3 - 7 أغسطس 2026
المدينة : كوالالمبور (ماليزيا)
رسم الاشتراك : 4900
تاريخ وموقع آخرفي ظل التحول الرقمي المتسارع والانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، يشهد مجال العلاقات العامة (PR) تحولًا جذريًا في مفاهيمه وأدواته وأساليبه. فلم تعد نماذج الاتصال التقليدية كافية لمواكبة هذا الواقع الجديد، حيث أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل كميات هائلة من البيانات، وصياغة روايات مؤثرة، والتفاعل مع أصحاب المصلحة بدقة أعلى، إضافة إلى إدارة سمعة العلامات التجارية بشكل استباقي وفي الوقت الفعلي.
لم يعد الذكاء الاصطناعي عنصرًا داعمًا ثانويًا في العلاقات العامة، بل أصبح ممكنًا استراتيجيًا أساسيًا يدعم اتخاذ القرار، ويعزز المصداقية، ويقوي ثقة الجمهور بالمؤسسات. ومع ذلك، فإن الاستخدام الفعّال لهذه التقنيات يتطلب توازنًا دقيقًا بين القدرات التكنولوجية من جهة، والحكم الأخلاقي، والإبداع الإنساني، والإشراف الاستراتيجي من جهة أخرى.
تم تصميم هذه الدورة التدريبية بمستوى متوسط لتزويد المشاركين بالمعرفة العملية والمهارات التطبيقية اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات السرد القصصي، والتفاعل مع أصحاب المصلحة، وإدارة سمعة العلامة التجارية. وتجمع الدورة بين الأطر المفاهيمية، ودراسات الحالة الواقعية، والتطبيقات العملية، بما يمكّن المشاركين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بثقة مع الحفاظ على الأصالة، والشفافية، والاتساق الاستراتيجي.
بنهاية هذه الدورة، سيكون المشاركون قادرين على:
مع ختام هذه الدورة، سيكون المشاركون قد اكتسبوا فهمًا متكاملًا لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بفعالية في وظائف العلاقات العامة. وسيكونون مؤهلين لتصميم وتنفيذ استراتيجيات سرد قصصي ذكية، والتفاعل مع أصحاب المصلحة بدقة أعلى، وإدارة سمعة العلامات التجارية بشكل استباقي في بيئة رقمية متزايدة التعقيد.
إن المعرفة والمهارات المكتسبة من هذا البرنامج ستمكّن المشاركين من قيادة تبنٍ مسؤول للذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتهم، وتعزيز فاعلية الاتصال المؤسسي، والمساهمة في بناء علامات تجارية موثوقة، مرنة، وجاهزة للمستقبل.