الرمز : HM3255429
التاريخ : 25 - 29 مايو 2026
المدينة : كوالالمبور (ماليزيا)
رسم الاشتراك : 4900
تاريخ وموقع آخريُعد العلاج الوريدي والتغذية عبر الأنبوب من أهم الممارسات العلاجية داخل المؤسسات الصحية، لما لهما من دور محوري في دعم الحالات الحرجة، وتحسين استجابة المرضى، وتعزيز فعالية الخطة العلاجية. ويحتاج العاملون في القطاع الطبي إلى فهم عميق لكيفية التعامل مع هذه الإجراءات، بدءًا من تقييم الحاجة السريرية، مرورًا بطرق الإعداد والتجهيز، وصولاً إلى مراقبة المريض وضمان سلامته طوال فترة العلاج. وتأتي أهمية هذه الدورة من كونها تقدم إطارًا متكاملًا يساعد العاملين على اكتساب معرفة تقنية دقيقة، ومهارات تطبيقية عالية، تمكّنهم من دعم جودة الرعاية وتحسين نتائج العلاج.
تم تصميم هذه الدورة لتلبية احتياجات العاملين في مختلف أقسام القطاع الطبي، بما في ذلك التمريض، الأقسام السريرية، الطوارئ، العناية المركزة، المختبرات، الصيدلة، السجلات الطبية، والجودة. كما تستفيد الإدارات الإشرافية من محتوى الدورة لفهم كيفية تطوير إجراءات العمل ورفع مستوى الكفاءة المهنية. وتهدف الدورة إلى تقديم أساليب مبتكرة لتحسين مستوى تطبيق العلاج الوريدي والتغذية عبر الأنبوب، بما يضمن تحقيق أعلى معايير السلامة، وتقليل الأخطاء، وتعزيز ثقة المريض في المؤسسة الصحية.
وتعتمد الدورة على دراسة حالات واقعية، وتمارين تطبيقية، ونماذج عمل عملية تساعد المتدربين على التعامل بثقة مع مختلف السيناريوهات السريرية التي تتطلب استخدام العلاج الوريدي أو التغذية عبر الأنبوب. كما تركز على رفع الوعي المهني بأهمية متابعة التطورات العلمية في هذا المجال، لضمان تقديم رعاية صحية قائمة على المعرفة والممارسات الحديثة.
تعتمد الدورة على منهجية تطبيقية تركز على الاحتياجات الفعلية للقطاع الصحي، وتشمل:
يمثل العلاج الوريدي والتغذية عبر الأنبوب جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية داخل المؤسسات الطبية، نظرًا لدورهما الحيوي في دعم المرضى وتحسين نتائج العلاج. ومن خلال هذه الدورة، يتزوّد العاملون بمعرفة متقدمة ومهارات عملية تساعدهم على تطبيق هذه الإجراءات بأعلى مستويات الدقة والسلامة. كما تقدم الدورة إطارًا علميًا واضحًا يساعد المؤسسات الصحية على تطوير فرقها، وتوحيد إجراءاتها، وتحسين جودة الرعاية المقدمة. ويعزز المحتوى قدرة المشاركين على التعامل مع مختلف السيناريوهات السريرية، مما يدعم تحقيق نتائج طبية أفضل وأكثر أمانًا.