الرمز : LM3255421
التاريخ : 10 - 14 أغسطس 2026
المدينة : دوسلدورف (ألمانيا)
رسم الاشتراك : 5200
تاريخ وموقع آخريشكل الذكاء العاطفي عنصرًا أساسيًا في نجاح العمل داخل البيئات الحساسة التي تتطلب مستوى عاليًا من الوعي الذاتي، وضبط الانفعالات، وفهم العلاقات المهنية، والتعامل مع التحديات اليومية بمرونة واتزان. ويُعد امتلاك مهارات عاطفية متقدمة عاملًا مهمًا لتحسين جودة التفاعل المهني، وتعزيز القدرة على التواصل البنّاء، وإدارة المواقف الصعبة بطريقة متزنة وفعّالة.
تركز هذه الدورة على تمكين المشاركين من فهم أعمق للذكاء العاطفي وكيفية تطبيقه عمليًا في سياقات العمل المتعددة. وتقدم منهجًا تدريبيًا شاملاً يساعد على تطوير القدرة على قراءة الانفعالات، وتوجيه السلوك، وبناء علاقات قائمة على الثقة، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرارات تحت الضغط. كما تساهم الدورة في تحسين الاتصال الإنساني في بيئات تتطلب توازنًا بين الجانب المهني والجانب العاطفي.
تم تصميم محتوى هذه الدورة ليخدم احتياجات العاملين في المؤسسات التي تتطلب مهارات متقدمة في التواصل وإدارة المشاعر، مع التركيز على الممارسات العملية التي تعزز أداء الأفراد وتدعم العمل الجماعي، وتساهم في بناء بيئة مهنية أكثر استقرارًا وكفاءة.
تهدف هذه الدورة إلى تنمية مجموعة واسعة من المهارات التي تعتمد على الذكاء العاطفي، ومن أبرزها:
تعتمد منهجية التدريب في هذه الدورة على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي لضمان اكتساب مهارات مستدامة، وتشمل:
توفر هذه الدورة إطارًا شاملًا لفهم الذكاء العاطفي وتطبيقه بشكل فعّال في البيئات الحساسة التي تتطلب مهارات تواصل متقدمة وقدرة عالية على إدارة الانفعالات. وتركز على تطوير الوعي الذاتي وتحسين جودة التفاعل المهني وتعزيز العلاقات داخل فرق العمل. كما تُمكّن المشاركين من استخدام الذكاء العاطفي في اتخاذ القرارات، وحل النزاعات، وإدارة المواقف الصعبة بشكل متزن وفعّال.
وتُعد هذه الدورة مسارًا تنمويًا متكاملًا يساعد على بناء مهارات شخصية ومهنية قائمة على فهم أعمق للنفس والآخرين، مما يدعم القدرة على التعامل مع التحديات اليومية بثقة وتوازن. ويمنح المحتوى المشاركين أدوات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في بيئات العمل، مما يساهم في تحسين الأداء العام ورفع مستوى الجودة والاستقرار المهني.